الشیخ ابراهیم خنیفر بن الشيخ عبدالحسن الناصري آل کثیر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشیخ ابراهیم خنیفر بن الشيخ عبدالحسن الناصري آل کثیر

مُساهمة  اخوعلیه في الأربعاء يونيو 08, 2011 3:17 pm


الشیخ ابراهیم خنیفر بن الشيخ عبدالحسن الناصري آل کثیر: شاعر من مفاخر
خوزستان فهو عالم فاضل و شاعر مجید و خطیبا مفوه ولد عام 1305 هـ.ش في قرية
المرحوم سيد محمد و نشاء نشأة طيبة في عائلة كريمة و هو من قبيلة أل كثير
الخوزستانية العريقة المعروفة بعلمائها و شعرائها. نشأ منذ صباه في رحاب
القرآن فشب على حبه و التخلُّق بأخلاقه و دخل الحوزه العلمية و حضر على
المرحوم شيخ عباس المحمدي و على اية الله النبوي و حجة الاسلام الفارغ و حجة
السلام تدين و حجة الاسلام مخبر. هاجر الى النجف الاشرف لينهل من معين معارف
اهل البیت علیهم السلام و رجع الى الوطن بعد فترة. يمتاز بقدرته الشعرية
بجميع فنون الشعر من الفصيح و الحسچة بانواعه و فنونه و علی جميع المجالات
الدينية و الاجتماعية النافعة، له دیوان شعر إسمه جرح الفؤاد، شعره كله في
مدح و رثاء اهل البيت عليهم السلام. نبذة عن حياة الشیخ ابراهیم خنیفر بن
الشيخ عبدالحسن الناصري آل کثیر: ولد عام 1305 هـ.ش في قرية المرحوم سيد محمد
و قضى طفولته في بنة خلف الحيدر التي تمسى حاليا بمدينة حر الرياحي من توابع
مدينة شوش دانيال النبي عليه السلام و نشاء المترجم له نشأة طيبة في عائلة
زكية الاعراق محبة للدين و لسبيل اهل البيت عليهم السلام ثم التحق بالحوزة
العلمیة في عمر مبکر و بدأ من هناک حیاته العلمیة و العملیة. و نشأ منذ صباه
في رحاب القرآن فشب على حبه و التخلُّق بأخلاقه، و تعلم القرآن و تلقى مبادئ
العلوم العربية و مقدمات دروس الحوزوية على المرحوم شيخ عباس المحمدي و قد
اشتغل بالعلم منذ نعومة أظافره و حضر في مجالس المدينة و حلقاتها و محاضرتها
و مدارسها حتى صار عالماً فاضلاً و شاعراً بارعاً و خطیباً مفوّها و صار
العلم شغله الذی یشغل اوقاته فلا تراه إلا دارساً او مدرساً منهمکاً و
متعمقاً محباً للعلم منكبا عليه، فهو صاحب بصر نافذ و نفس لاتشبع من طلب
العلم و لاتمل من البحث و لاتروي من المطالعة، و لاشک ان دور العائلة في
وصوله الی هذا المرحله من العلم دور هام و لا ینکر فهو مصداق القول المعروف
الذي يقول: "وراء كل رجل ناجح امرأة" او "وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة" فلا
ينكر اثر جدته الفاضلة و امه الذكية في ترغيبه على التعليم و كسب العلم فلهنّ
الفضل الکبیر و السهم الوافر في حصوله علی مدارج العلم. فجزاهنّ الله خیر
الجزاء. هاجر الى النجف الاشرف لينهل من معين معارف اهل البیت علیهم السلام و
يقتبس من بحر فضائلهم ویرتوي
من منبع علمهم الفياض ويقتبس من أنوار أخلاقهم و معارفهم. و صادف حضوره زعامة
العالم الجليل اية الله العظمى السيد ابوالحسن الاصفهاني قدس سره الشریف و
بقی في جوار الامام علي عليه السلام حتی وفاة السيد الاصفهاني و رحيل السيد
صار سببا لنزوح بعض العلماء الى ايران و انبثاق فکرة تأسيس المدارس العلمية
في الوطن الحبيب و قد اسست مدارس في مدن دزفول و شوشتر و الاهواز و غیرها من
المدن الخوزستانیة و بعد ازدهار المدارس العلمية في خوزستان كمدارس اية الله
القاضي و اية الله النبوي و اية الله المعزي و اية البيكدلي و غيرها من
المدارس العلمية رجع المترجم له الى ايران و اشتغل بكسب العلم و الوعظ و
الارشاد و نشر علوم اهل البيت عليهم السلام في مدینة دزفول و حضر على اية
الله النبوي و حجة الاسلام الفارغ و حجة السلام تدين و حجة الاسلام مخبر و
درس عندهم المنطق و الفقه و شرايع الاسلام و كتاب اللمعتين و الرياضیات و
الفلسفة و الكلام و التفسير و بحث الخارج و غيرها من الدروس الحوزوية التي
تدرس في الحوزات العلمية و کذلک اشتغل بتعليم الطلاب ما يقارب خمسين سنة. اسس
المترجم له اول حوزة علمية اسست بمدينة شوش دانيال اسسها في بيته و عرف باول
مؤسس للحوزة العلمية في المدينة و كان يدّرس طلبة العلم دروس الحوزوية مثل
الصرف و النحو و الفقه و المنطق و جرّ ذلك الی ثمانية سنين الي ان فکّر في
نقلها الى المسجد و الحسينية و حاول بتنميتها و تطويرها.
و كان له نشاط سیاسي الی جانب علماء المنطقة کالشهيد دانش و غیره فأهتم
بتوعية الشباب و تحذرهم من بعض مقاصد نظام الشاه البائد و کان یعلن اعتراضه
بتکوین مسیرات دينة و احتجاجية و شعره في الاربعنيات دليل واضح على ولائه
للامام الخميني قدس سره الشريف و كذلك شارك في حرب المفروضة على ايران الذي
شنها نظام الطاغية صدام بامر من اسياده وكان في طليعة المقاتلين في شتي
الجبهات مثل: الکرخة ، الرغابیة ، الحویزة و خرمشهر و غیرها طوال السنين
الثمانية من الحرب و كان منشئ خير و بركة للمقاتلين و قوة و ارتفاع
لمعنوياتهم.
مؤلفاته: كتاب جرح الفؤاد و هو في اربعة اجزاء الحسينيات و الخمينيات و ديوان
الجامع . و له مخطوطات اخرى. اجازاته الشرعية:
اجازه بعض العلماء لتصدي الامور الشرعية منهم: آيه الله سيد محسن الحكيم و
آیه الله العظمی فاضل لنکراني و آیه الله العظمی بهجت و آیه الله العظمی
المعزي. و غيرهم من الافاضل الذين اجازه لتصدي مهمة التبليغ و نشر و تثبيت
معالم الدين القيم فقد كان من العلماء الذين عرفوا بجهودهم و دعوتهم إلى الله
وبذلهم أنفسهم و أوقاتهم و زهرة شبابهم دفاعاً عن دينهم و مذهبهم وذباً عن
عقيدتهم العالية، فاستطاع المترجم له بموهبته العلمية و خطبه القيمة ان يخدم
الشريعة الالهية بوعظه و ارشاده و تبين المسائل الشرعية و بنشاطه و اسلوبه
الخاص و لم يفتر في ذلك بل يزداد عزما على عزمه و بذلك حصل على قدر و منزلة
عالية في قلوب الناس و حيث كان له اثر هام وكلام مسموع اعانه على حل بعض نزاع
الناس و خلافتهم العشائرية. و كان بينهم و معهم و يرى من مهمته ان يكشف لهم
وجه الصواب و سبيل النجاة و يروي غلتهم ويزيل شبهتهم ويزيد يقينهم وإيمانهم و
تعلقهم بشريعة سيد المرسلين هو العالم الداعي إلى الله و رسوله على بصيرة
أجمعت القلوب على قبوله و محبته و فضله وعلو مرتبته. لذلك اهتم بنشاط ديني
هام نذكر ما تيسر منه:
1- تأسيس اول مدرسة علمية في مدينة الشوش عام 1356هـ.ش و عرف باول مؤسس في
تلك المدينة حيث اسسها في بيته و بعد ثامن سنوات انتقلت الى المسجد و
الحسينية في مدينة شوش دانيال. 2- الاهتمام في بناء مسجد الامام الحسن
المجتبى علیه السلام في مدينه الشوش.
3- اقامة مجالس الوعظ و الارشاد و العزاء لمصيبة الحسين عليه السلام.
4- اهتمام بموكب عزاء حسيني مبدءه من مدينة حر الرياحي الى مرقد النبي دانيال
عليه السلام.
5- تصدى رئاسة الشورى لحل الاختلاف في الشوش و ذلك بمسجد الامام الحسن
المجتبى علیه السلام. شعره:
له شعر حسن يمتاز بعمق النظر نسیج مترابط و دقة الالتفات و سلامة الذوق و بعد
التفكير و في نظمه عمق النظرة و جودة المحتوى، و يتألف منه مزيج من العلم و
الأدب و روایة التاريخ، يشبع العقل و يروي العاطفة. قال عنه آية الله الشيخ
عباس الكعبي في تقريض اهداه لديوانه بهذه الكلمات: ....و من اولئک الادباء و
الخطباء الموهوبيين سماحة حجة الاسلام و المسلمين العالم المجاهد الحاج شيخ
ابراهيم الخنيفر حفظه الله و البسه الله ثوب الصحة و العافية فانه عالم عامل
و خطيب ماهر ومبلغ و داعية ناجح, معروف بوعظه وارشاده و ربط الناس بمعارف اهل
البيت عليهم السلام و مسيرته العملية تحکی لنا مدی حب الناس و انشدادهم اليه
والی عائلته الکريمة و اولاده البررة و منهم الخطيب الفاضل المجاهد شيخ احمد
الخنيفر الناصری دام حفظه و الدکتور الحاج حسين خنيفر حفظه الله و غيرهم من
الاولاد و الاحفاد و الذرية الصالحة الطاهرة و بني العمومة الموفقة في تبليغ
الدين و ارشاد الناس کما ان لهذا البيت خدمات اجتماعية و خيرية و نضالية في
خدمة الدين و المذهب و النظام المقدس الاسلامي و الجمهورية الاسلامية
المبارکة في ايران و يمتاز خطيبنا الموفق الحاج شيخ ابراهيم الخنيفری بقدرته
الشعرية بجميع فنون الشعر من الفصيح و الحسچة بانواعه و فنونه و علی جميع
الصعدة و المجالات الدينية و الاجتماعية النافعة و له عناية و حب بتخصيص
الشعر و الرثاء في مدائح و مراثی اهل البيت عليهم السلام و بالخصوص
سيدالشهداء ابي عبدالله الحسين عليه السلام و هذا الاثر الذی نقدم له خير
شاهد علی ذلک فللّه دَرَّه و کثّرالله امثاله و نفع المسلمين به و بآثاره
الولائی النافع, ثروة شعرية و حکمة دينية مفيدة لجميع الاصناف لاسيما الخطباء
في انحاء العالم و بالاخص في محافظة خوزستان و اسأل الله أن يحفظ اولاده و
ذريته و ان يجعلنا من خدمة اهل البيت و کما نسأل الله بتعجيل فرج المولی
ولي العصر و صاحب الزمان الحجة ابن الحسن العسکري عليهما السلام و ان ينظر
الينا برأفته و رحمتة انه ولي ذلک.
الاقل عباس الكعبي
الابوذية:يضي العين يا قنديل يلواي**** يحزام الظهر يالسيف يلواي
يا گطب الرحات الحرب يلواي**** يقاف الحاط برض الغاظريه
*******
الدهر لملم محاشيمه ويانا**** ابنيران اليسر و الذل ويانا
مشينا يا هواليمشي ويانا**** يا عباس يا راعي الحميّه
******
علي بحر المحيط امتد يسرنا**** عبرنا و الفضل و الحك يسرنا
يا هو الچان يتصور يسرنا**** او نظل ابلاولي بالغاضريه
******
امن ابوالحسنين مرجلتي وجودي**** اولبوالسجاد انه باذل وجودي
الرمح والسيف و الرايه وجودي**** شايلهن لما اتجيلي المنيه
******
آنه من علي الكرار علماي***اجيب الماي لو انچتل عالماي
او علي كل الاعلام ايزود علماي**** وانه سقا عطاشا الغاظريه

اخوعلیه
Admin

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 05/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى